نيرانهم من عام تسعه وسبعين
قلنا تطفِّيها مقادير وسنين
لكن تمادَتْ واستمرَّتْ ومَدَّتْ
وكنّا على هذا التمادي صبورين
نِص قَرْن من حُكْم الجَهَل والمَلالي
ما شَيِّدَتْ في دارها مَجْد عالي
ولا اتْركَتْ فكرٍ قديمٍ وبالي
وبِتْنا نعيش الحال ما بين ناريْن
نار الكيان اللي ضَحَك…